المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
486
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
بَاب تَحْرِيضِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَلاَةِ اللَّيْلِ وَالنَّوَافِلِ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ [ 520 ] - ( 1127 ) خ نَا أَبُوالْيَمَانِ ، نَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَالَ : « أَلاَ تُصَلِّيَانِ » , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ الله ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ الله فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهُوَ يَقُولُ : « { وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } » . وَخَرَّجَهُ في : باب المشيئة والإرادة ( 7465 ) ، وفِي بَابِ قوله ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) ( 7347 ) ، وفي سورة الكهف بمثل هذا التبويب ( 4724 ) . [ 521 ] - ( 1128 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ ، نَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إِنْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ ، وَمَا سَبَّحَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ ، وَإِنِّي لأَستَحِبُّهَا ( 1 ) .
--> ( 1 ) هكذا في الأصل ، ووافقه ابن السكن والنسفي وغيرهما ، ويقال إنها الرواية في الموطأ ، ولغيرهم : لأسبحها ، أي أصليها ، والمعنى قريب ، والله أعلم ( المشارق 2 / 347 ) .